ابنة حوران مزون المليحان أصغر سفيرة في العالم

مزون المليحان

مالالا السورية
ابنة حوران مزون المليحان أصغر سفيرة في العالم
…..
في عام ٢٠١٣ حملت (مزون المليحان) إبنة الأربعة عشر عاما كتبها المدرسية في رحلة اللجوء الى مخيم الزعتري في الأردن
بعد اندلاع الحرب في بلدتها في الريف الغربي لدرعا.
بعد ثلاث سنوات في مخيم الزعتري أصرت فيها مزون على متابعة تعليمها رغم قسوة الظروف في مخيمات اللجوء التي حرمت العديد من الاطفال فرصة متابعة تعليمهم وخاصة الفتيات فقررت أنها لن تتركهم وبأنها يجب أن تفعل شيئا يعيدهم الى الدراسة . فأصبحت تنتقل كل يوم من خيمة الى خيمة تتحدث مع الاطفال و الفتيات وتحثهم على متابعة التعليم . وتقنع الأهالي بإرسال أبنائهم إلى المدرسة.
وفي الوقت ذاته وعلى صغر سنها عملت مزون كناشطة اجتماعية في محاربة الزواج المبكر وتوعية الفتيات الصغيرات- وأهاليهم- بضرورة وقيمة التعليم

نشاطاتها المتعددة و حماستها والأثر الذي أحدثته مزون في مخيم الزعتري جعل الأمم المتحدة تعينها كأصغر سفيرة للنوايا الحسنة في العالم عام ٢٠١٧ وأطلق عليها لقب (ملالا سوريا) تيمنا بالناشطة الباكستانية (ملالا يوسفازي) الحاصلة على جائزة نوبل عام 2014
والتي طلبت من مزون مرافقتها لحفل التكريم أثناء زيارتها للمخيمات بالأردن من العام ذاته.

أصبحت مزون شخصية عالمية بعمر ال ١٧ عاما والتقت العديد من الكتاب والمشاهير والسياسيين وفازت بالعديد من الجوائز العالمية ومنها جائزة دريسن للسلام وذلك لجهودها وسعيها الدؤوب من أجل البحث عن فرص لتعليم الأطفال والشباب وخاصة اللاجئين منهم وقد اختارتها مجلة ال Time الأمريكية من بين أكثر المراهقين تأثيرا لعام ٢٠١٧
اختارتها BBC البريطانية ضمن قائمة اهم ١٠٠ امرأة في العالم وقد سافرت مع اليونيسيف إلى تشاد حيث تفتقر الفتيات في سن المرحلة الابتدائية الى التعلم في مناطق النزاع وبعد ثلاث سنوات من حياة اللجوء في المخيمات تم إعادة توطينها من قبل الأمم المتحدة في بريطانيا لقد تحولت مزون من طفلة لاجئة في مخيم بائس إلى فتاة تقاتل من أجل حق التعليم للاجئين السوريين مزون اليوم تدرس السياسة الدولية في المملكة المتحدة في السنة الأخيرة من الجامعة وهي لا تزال تعمل وتمارس نشاطها لتعزيز توفير التعليم للأطفال وخاصة الفتيات

اترك تعليق