في اللغة الآرامية (حورين) بلد الكهوف.
وفي اللغة السبأية بمعنى البلد الأسود أما الأشوريون فسموها (حوراونو) في حين سماها اليونان و الرومان (أورانتس) وقد ورد ذكرها في التوراة باسم (باشان) أو باثان ومعناه بلد العجول السمينة، كما سميت ببلاد العمالقة أما العرب في الجاهلية فسموها حوران بمعنى الملجأ أو الكهف
..
هي حوران أو( مملكة إهراء روما ) كما سماها الروم قديما لخصوبة أراضيها و وفرة محاصيلها الزراعية وخاصة قمحها الذي يمتاز بجودته العالية
هي بلد الإمام ابن القيم الجوزية أحد أشهر فقهاء الحنبلية والذي ولد في مدينة (إزرع)
و كذلك العالم النووي ابن مدينة (نوى) أشهر فقهاء الشافعية و صاحب الكتاب الذي لايوجد مسلم لا يعرفه ( رياض الصالحين) .
والمؤرخ الاسلامي الأشهر ابن كثير صاحب كتاب البداية و النهاية( والذي يعرف بتاريخ ابن كثير) ولد في مدينة (بصرى) و عاش في دمشق.
أما (جاسم) فهي المدينة التي ولد فيها الشاعر أبو تمام
عندما جاءها الخليفة عمر بن الخطاب استقبله أهلها بالسيوف و الريحان فقال امنعوهم، و رد أبو عبيدة يا أمير المؤمنين هذه سنتهم وإنك إن منعتهم يروا أن في نفسك نقض لعهدهم فقال عمر فدعوهم.
ثم زارها ثانية قبل سقوط القدس و أقام في (الجابية) لمدة ثلاثة أسابيع و يظن بأنه قد بوشر ببناء الجامع العمري حينها
ينقل الطبري في تاريخه أن الروم و فارس اقتتلوا في أدنى الأرض وأدنى الأرض يومذاك هي اذرعات (درعا)
و معركة اليرموك الفاصلة بين العرب و الروم في العام الخامس عشرة للهجرة فقد دارت رحاها في المنطقة الجنوبية الغربية من سهل حوران
وقد عسر جند عمرو بن العاص في منطقة وادي الزيدي المار بمدينة اذرعات حتى قرية داعل
ومنها انطلق الناصر صلاح الدين الى نصره في معركة حطين ١١٨٧م
