
ربيع مرشد يمكن لذاكرة قاص مثلي أن تشطح في جهات المخيّلة جميعها، فمخيلة القاص مكان يمكن أن يحدث فيه أيّ شيء، هذا على الأقل ما

اطفأ المصور كاميرته، لكنها بقيت جالسة بثبات تمثال حجري بارد، تتشبث بإطار خشبي يجمع صور أبنائها، ثلاثة شبان جمعتهم لحظة الموت عندما اشتعل الرصاص في

”أنتَ للأرضِ أولاً وأخيراًكنتَ ملكاًأو كنتَ عبداً ذليلاكل نجمٍ إلى الأفولِولكنآفةُ النجم أن يخافَ الأفولا.” إيليا أبو ماضي اسمع:مات أهلي!لا

كنا ثلّة من طلاب الجامعة في اجتماعٍ غير متجانس، مختلفين مناطقياً ودولياً، جمعتنا بالمصادفة البحتة طاولة في قهوة ما. بعد التعارف وفتح أحاديث عامّة مبتعدين

“ليس كلاماً إنشائياً، لكننا في الحقيقة لم نكن ننسج بسطاً فحسب، بل كنّا نحاول إعادة نسج علاقات كادت أن تقطع على مدى اثنتي عشرة سنة بين المدينتين

هنا أدناه ترثي إدارة معهد كروك بكلمات مؤثرة الرحيل المفاجىء لطالب الدكتوراه مجد الشوفي ابن مدينة السويداء مطلع نيسان الماضي…………..يعتصر

تأسست( baynana) بجهود اربعة صحفيين سوريين من محافظة درعا في الجنوب السوري وهم :أيهم الغريب : من بلدة تسيل درس

ولدت في بلدة معربة ودرست المرحلة الابتدائية والثانوية في مدارس مدينة درعا ثم التحقت بجامعة دمشق، لتحصل على:1-إجازة في العلوم

ومثل حسام، كان من أصدقائي الذين قضوا في غيابي، توفّاهم القهر، حسام القضماني، عاطف ملّاك، ممدوح هلال.. كانوا أكثر اللائقين بحياةٍ كريمةٍ ومديدة، ألتحف بصورهم شالاً يدفّئ من طعنات البرد في أرضنا، المعشوقة والظالمة، في حلمنا بالعودة يوماً إليها ويلاقوننا ضاحكين..

من المفارقة بمكان هامش الحرية والانفتاح في تناول التراث العربي الإسلامي لموضوع الجنس. إذ تزخر المكتبة العربية بما يزيد عن 39 مؤلف وصلنا في علم الباه.
إن الأرقام المتصاعدة لتلك الحالات خير دليل على انتشار ظاهرة الطلاق، ورغم أنّ الروافع الحقيقية لبقاء واستمرار الحياة الزوجية، هي خلق بيئة اقتصادية مستقرة لكلا الطرفين

ما يحدّ واقعياً من فعاليّة المرأة الاقتصاديّة في الوضع السوري ويساهم في “تأنيث الفقر”، يعود حقيقةً لغياب البيئة الداعمة، والتحيّزات الجنسانيّة والاجتماعيّة

على أمل أن لا تبقى تلك الحكايات مجرد تقرير يرسل للإدارة، وفي أحسن الأحوال، مقالاً باسم مستعار .

“من الشائع في مجتمعاتنا أن يقال للطفل افعل كذا لأبقى أحبك، أو لا تفعل كذا وإلا لن أحبك أو سأتوقف عن حبك”. من المهم التأكيد هنا أن الطفل في مرحلة عمرية مبكرة لا يستطيع التمييز في دلالات ومقاصد الكلام، وعبارات من هذا النوع لها أثر نفسي سلبي عليه، تجعله يشعر بتهديد فقدان محبة أهله له.

على مرّ الأزمنة والعصور، تناقل البشر القصص والحكايات، وسواءٌ كان الهدف منها التأريخ أو التندّر أو استخلاص العبر، فقد كانت ولا زالت تروى للتخفيف من وطأة حدث أو تجربة ما، فتبادل التجارب والحديث بقصد “الفضفضة” ليس بظاهرة جديدة، خاصة في مجتمعاتنا التي تنغمس في مراقبة الآخرين وفي خصوصياتهم، ولكنّنا وبعكس المجتمعات الأكثر تقدماً فقد جاءتنا حالة “الفضفضة” هذه بحلّتها العلمية الحقيقية أو ما يعرف بالـ”العلاج النفسي” Therapy متأخرةً ومتأثرةً بالمهاجرين الجدد نحو أوروبا وأمريكا وغيرها.

الرجل والمرأة متساويان بين العبيد، فنحن نعمل نفس العمل، ونذوق نفس السوط، ونموت الميتة ذاتها، وندفن في قبورٍ لا أسماء لها

وعدا عن كل ذلك، إن انتشار عمليات التجميل عند أغلب الممثلات السوريات، شكّل هوة شكلية وجمالية كبيرة بين الممثلة و المتلقي، الذي أصبح كمن يتابع أعمالاً من كوكب آخر، لا أعمال درامية من المفترض أن تعبر عن المجتمع وعن واقع المرأة وهمومها وقضاياها.

ليس هذا السؤال بجديد في عالم الدراما والفن عموماً، وليست الإجابة عنه في متناول اليد، لكن هل الإشارة إلى الحلول (الحقوقية – القانونية- الإجتماعية) في قضية المرأة لن يصب في فخ التكرار أيضاّ؟

محطات مضيئة من تاريخ درعا والسويداء “من المهم أنّ نُدخل التاريخ في رؤوسنا ولكن الأهم أن نّخرج رؤوسنا منه”، لا يقصد “هيجل” بهذا التصريح أن

#اضاءاتوجوه من حوران………..مغامراً بمستقبله السياسي، وبسلامة أبنائه وعائلته، أصرَّ عبد اللطيف المقداد إبن مدينة بصرى، والنائب عن حوران في البرلمان السوري، على تنبيه سلطان الأطرش

عندما قطع كرومويل* رأس الملك تشارلز الأول عام 1649 في انكلترا، خيَّم الذعر على الشعب الانجليزي، فما زالت عقيدة أن الملك من سلالة إلهية وأنه يحكم بتأييد من الله مُحتلَّةً للروح العام للناس

الرابع من أيلول 2015 ، ذكرى مجزرة ارهابية بحق كل السويداء.. وبحق كل الشرفاء.. وبحق الكرامة والصوت الحق..الصمت أشدّ إيلاماً من الكلام.. ولكن لم يعد

#نادي_القراءة_مبادرةجسور“لا تولد المرأة امرأة ..بل تصبح كذلك”سيمون دوبوفوار حول مفهوم الجندر و تاريخ الحركة النسوية .قراءة في كتاب ( الجندر) للكاتبة عصمت حوسو تكتبها ل

#نادي_القراءةمن مبادرة #جسور قراءة في كتاب المفكر مصطفى حجازي ( التخلف الاجتماعي- مدخل الى سيكولوجية الإنسان المقهور)يكتبها ل صدى الجنوبالقارىء : مضرالإنسان المقهور عندما نتحدث

نحو مواطنة فاعلة إنّ التسارع في الأحداث والمجريات في العالم الناتج عن العولمة والتّطوّر التقني والتكنولوجي وسرعة الاتصالاتأدّى إلى تطور سريع ولافت في شتّى

في مبادرة مميزة بالتعاون مع منصة صدى الجنوب، وتحت عنوان “جسور” مجموعة من المشاركين/ات عبّروا عن رغبتهم بتأسيس نادٍ للقراءة التشاركية لمجموعة من الكتب المتنوعة،

المادة الأولى:تعريف الإعلام: الاعلام مهنة ورسالة تعنى بنشر الحقيقة وايصالها إلى الناس بموضوعية وإخلاص.المادة الثانية: تعريف المؤسسة الاعلامية : المؤسسة التي تمارس مهنة الإعلام، من

تَتحرك أصابعها المجعدة برتابة مع سنانير الحياكة. يميل رأسها بهدوء مع كل قطبة تنسُجها، وكأنها تستحضر من خزينة الروحِ ذكرى تتسلحُ فيها. تتعلق عيناها






كنا ثلّة من طلاب الجامعة في اجتماعٍ غير متجانس، مختلفين مناطقياً ودولياً، جمعتنا بالمصادفة البحتة طاولة في قهوة ما. بعد التعارف وفتح أحاديث عامّة مبتعدين

معتز فصيح سلّام في أوائل القرن العشرين، اختار جناح لينين داخل الحزب العُمّالي الاشتراكي الديمقراطي الروسي أن يتسمّى بـ“البلاشفة“ –

قراءة في الفيلم الفرنسي “تشريح سقطة”1 ناصر الحلبي هل كل سقوط يُرى بالعين؟ أم أن هناك أنواعاً أخرى من السقوط… لا ضجيجَ لها، ولا شهود،

د. مازن أكثم سليمان بعد مرور حوالي أربعة عشر عاماً على انطلاق الثورة السورية، وتحوُّلها إلى حرب دموية شنها النظام البائد ضد الشعب السوري، مُدمِّراً

المحامي: أيمن شيب الدين كتبت هذه المادة بتاريخ 14/4/2025 إنّ هول ما حلّ بالسّوريين من إجرام وانتهاكات لحقوق الإنسان، يجب أن ينتهي ويُعالج، وقبل الانطلاق

قد تبدو هموم النساء اللاجئات في أوروبا ترفاً مقارنة بما تعانيه نازحات الوطن أو لاجئات دول الجوار، لكن ازدحام الميديا بمظاهر الرفاهية والسعادة عند البعض، لا تلغي حقيقة معاناة كثيرات من العنف والتمييز والقهر والاكتئاب بصمت. إنّهن لا يجدن من يتحدث لغتهن للحصول على علاج أو دعم نفسي, وإن وجد فإن تكلفته مرتفعة لايغطيها غالباً الضمان الصحي. ومع الذكريات القاسية التي حملنها، تعيش نساء كثر حياة محمّلة بتهديدات المجتمع المهاجر والعصا التي تلوح لهنّ من خلف البحر الذي نجونَ من الغرق فيه، ليغرقن في مشكلات لا تنتهي.

تقترح هذه النظرة أن موجوداً طبيعياً ما لا يمكن نقده والحكم عليه من منظور معياري للجمال، فالزهرة أو العصفور جميل بما يثيره في النفس من ارتياح أو سرور، أي بالتلقي الحسي البسيط لجماله. والحال هذه، ألم يكن يجدر بالجمال الجسدي أن يظل معطىً محسوساً بصورة تلقائية؟ من أين ظهرت إذاً معايير الجمال؟