تشكّل العلاقة بين محافظتي درعا والسويداء، وسعي العقلاء الحثيث من كلا الطرفين لدرء الفتن التي حِيكت لهما خلال العشر سنوات الماضية نموذجاً سورياً مهماً في
في اللغة الآرامية (حورين) بلد الكهوف.وفي اللغة السبأية بمعنى البلد الأسود أما الأشوريون فسموها (حوراونو) في حين سماها اليونان و الرومان (أورانتس) وقد ورد ذكرها