
تنشئة جنسية.. أم تنشئة على العنف
إنّ توق المرأة إلى الحرية والانعتاق يجب أن يوازيه توق الرجل إلى ذلك أيضا، فكلاهما ضحية القيود الفكرية والسياسية والاجتماعية والدينية نفسها، وهي سبب حرمان الرجل والمرأة من إنسانيتهما الحقّة،

إنّ توق المرأة إلى الحرية والانعتاق يجب أن يوازيه توق الرجل إلى ذلك أيضا، فكلاهما ضحية القيود الفكرية والسياسية والاجتماعية والدينية نفسها، وهي سبب حرمان الرجل والمرأة من إنسانيتهما الحقّة،

لنتصور أي دفعة خلّاقة يمكن أن ندفع الحياة بها لو كانت المرأة في مكانها الصحيح.

“في الرد على سؤال هتلر: كيف أصنع مجتمعاً يصدقني؟ يجيبه كوبلز: أعطني إعلاماً بلا ضمير، أخلق لك مجتمعاً جاهلاً”. يُعدّ العماء الجندري أحد تمظهرات

تناولنا في الجزء السابق من هذا المقال الأرضية الأيديولوجية التي يُنظر من خلالها للفروق بين الفصحى والعاميات، وفي هذا الجزء سنتناول المجالات أو الدوائر

العاميات واللهجات المحكية اليوم عند الناطقين بالعربية ينظر إليها نظرة دونية، ذلك أن اختلافاتها فيما بينها من جهة واختلافاتها عن الفصحى من جهة ثانية

لا مشكلة في بنية الجملة الاسمية، فهي تقوم بوظائفها اللغوية كاملة، المشكلة حسبما سيعرض هذا المقال تكمن في تسميتها، فتسميتها ترتكز إلى معايير وضوابط

هذا المجتمع الذي نحلم فقط نحلم أن نستطيع أن نقفز به قفزة و احدة أو حتى على مراحل، خمسين سنة للوراء، إلى النكسة أو ماقبل النكسة بقليل، بعد أن أصبحت أيامنا كلها نكسات.

«لا نتحدث هنا عن سوريين هاربين من القصف ، إنهم أوروبيون مثلنا، يهربون بسياراتهم التى تشبه سياراتنا)!!».

لبانة غزلان__________________________يأتي مقتل الطفلة مريام يامن مسعود (16 عام) وشقيقتها وئام (18 عام) كنهاية واردة لسلسلة انتهاكات طالت الطفلتين، دون أي رادع قانوني أو أخلاقي.

ديزموند توتو، رئيس اساقفة جنوب افريقيا، والمناضل ضد نظام الأبارتهايد في بلاده، والمدافع عن الحرية والعدالة والمساواة. رفيق درب نيلسون مانديلا والمناضل الفلسطيني الذي رفع