
عندما دُفن أهالي المسيفرة إلى جانب ثوار السويداء
معركة المسيفرة، الثورة السورية الكبرى، درعا والسويداء
معركة المسيفرة، الثورة السورية الكبرى، درعا والسويداء
كما العشب تنبتُ الحكايا والألغاز على عتبات الخِرَب، وحولها تحوم الأساطير فلا تدنو ولا تفارق، يخشاها أهلُ المكان قبل سواهم، يرحلون عنها على أمل السلامة
محطات مضيئة من تاريخ درعا والسويداء “من المهم أنّ نُدخل التاريخ في رؤوسنا ولكن الأهم أن نّخرج رؤوسنا منه”، لا يقصد “هيجل” بهذا التصريح أن
محمود حسن حوران أو (حورين) وتعني في الآرامية بلد الكهوف، ووردت في التوراة باسم (باشان) أما الرومان فسموها (مملكة إهراءات روما) لوفرة محاصيلها وجودة قمحها.تعد
في اللغة الآرامية (حورين) بلد الكهوف.وفي اللغة السبأية بمعنى البلد الأسود أما الأشوريون فسموها (حوراونو) في حين سماها اليونان و الرومان (أورانتس) وقد ورد ذكرها
د. فندي أبوفخر ……….تمهيد: إن من يقرأ بعض المصادر العثمانية، وما دونه الرحالة الأوروبيون الذين زاروا حوران في القرن التاسع عشر ، مثل بركهردت الذي
أوائل العام ١٩٦٥ دخل رسول إلى مكتب مدير التربية الشاب في مدينة “السويداء” وطلب منه السفر إلى “دمشق” بأسرع وقت للقاء رئيس الدولة،من دون أن يخبره هذا الرسول بأية تفاصيل أخرى،