
شهادة من عود لم يحترق
تبرز أمامي صورةٌ قديمة جداً، تعيدني إلى ذلك الزمن الذي كنّا فيه نحتفل بكل خروجٍ عن رتابة الحياة، ليكون عيداً يستلزم طقوسًا خاصة. أنا البعيدة

تبرز أمامي صورةٌ قديمة جداً، تعيدني إلى ذلك الزمن الذي كنّا فيه نحتفل بكل خروجٍ عن رتابة الحياة، ليكون عيداً يستلزم طقوسًا خاصة. أنا البعيدة

تَتحرك أصابعها المجعدة برتابة مع سنانير الحياكة. يميل رأسها بهدوء مع كل قطبة تنسُجها، وكأنها تستحضر من خزينة الروحِ ذكرى تتسلحُ فيها. تتعلق عيناها

سما يوسف الشوفي العمر: 17 عام “انتباه… انتباه: إنصاتٌ تام وصمتٌ مطبق.. ترقّبٌ لأيّ خبرٍ يغيّر طيّات وجوهنا وقسماتها، ليرسم ابتسامة صغيرة في ظلّ هذه

ينتشر مؤخراً على منصات إعلامية تابعة للسلطة حملة أُطلق عليها اسم “السويداء منا وفينا“، Facebook+1. أعلنت عنها شخصيات فنية ووجوه إعلامية. وفي عنوان فرعي كتبوا

“السويداء ترحّب بكم”… وهنا، في ساحة الكرامة تلقاكم سيّداتها بابتسامةٍ وسلّة عنب وتين وشماخ يلفّ رؤوسهنّ بعزّة وكبرياء ليضفي جمالاً على جميلات السويداء… وهنا

كأنّ الصبح يبتعد مع اقتراب تلك الأصوات ومحاصرتها لنا. وعلى الرغم من أنها ليلة صيفية من ليالي تموز القصيرة، فقد طالت حتى ظننّاها لن تنتهي.

اطفأ المصور كاميرته، لكنها بقيت جالسة بثبات تمثال حجري بارد، تتشبث بإطار خشبي يجمع صور أبنائها، ثلاثة شبان جمعتهم لحظة الموت عندما اشتعل الرصاص في

”أنتَ للأرضِ أولاً وأخيراًكنتَ ملكاًأو كنتَ عبداً ذليلاكل نجمٍ إلى الأفولِولكنآفةُ النجم أن يخافَ الأفولا.” إيليا أبو ماضي اسمع:مات أهلي!لا

حين لا تُطفئ تايلا شمعتها الأولى لا يعود العالم كما هو في الفيديو https://www.facebook.com/share/v/1JHRtTYzRK/ الذي تم نشره في الأمس لم نرَ مجرد أب وأُم مكلومَين

كان جدي شاعرًا من المزارعين، كان شاعراً جميلاً بقدر ما كان فقيراً. فمن حيث أتى، كان الفقر موزع بالتساوي على الجميع، لكن والدي أراد المزيد لأطفاله.
لقد نجح في التوفيق بين وظيفتين وشهادتين جامعيتين للهروب من الفقر. وعلى مدى أكثر من أربعة عقود، وضع مصالحه الشخصية جانبًا، واستهلك من صحته ليمنحنا اليقين الذي لم يكن لديه من قبل.