
عقد راية الصلح بين السهل والجبل.. نحو مستقبلٍ يستظلّ بعدالة القانون ويمتنّ لحكمة الأعراف
سارة حسن….من المعروف في منطقة حوران سهلاً وجبلاً أنّ الأفراد والجماعات يعملون على حل مشكلاتهم من خلال مجموعة من العادات الموروثة، كمرحلة تسبق عملية اللجوء

سارة حسن….من المعروف في منطقة حوران سهلاً وجبلاً أنّ الأفراد والجماعات يعملون على حل مشكلاتهم من خلال مجموعة من العادات الموروثة، كمرحلة تسبق عملية اللجوء

فريق صدى الجنوب……على مرأى من عيون السلطة انتشرت تجارة المخدرات في درعا وأصبحت ظاهرة تعصف بجسد المجتمع، منافية للعرف الديني والاجتماعي والأخلاقي الذي تربى عليه

صدى الجنوب …..بلغ انتشار المخدرات والإتجار فيها في محافظة السويداء حداً بات يهدد فيه قلب المجتمع المحلي ويهدد ثوابته ومنظومته الأخلاقية، عبر استهدافه فئة كبيرة

سالم ناصيف..بلغت الحالة الاقتصادية التي تعيشها سوريا بشكل عام، والجنوب السوري بشكل خاص، حداً ينذر بكارثة انسانية قد تتخطى حدود الفقر وتدفع بمعظم السكان إلى

ضياء الصحناوي…بعد أن أنهكتهم البطالة، سجل آلاف الشبان من محافظة السويداء أسماءهم لدى العديد من المستقطبين الذين يعملون لصالح شركات أمنية روسية ومحلية متعددة للحصول

لا يسعفنا التاريخ كثيراً، إذا أردنا تحديد مكامن الغبن، بين محافظات الجنوب ومكوناتها، ولا بين معظم مكونات وفئات الشعب السوري ومدنه، ذلك أن المظلومية لا تتحدد وفق سياق العلاقة التاريخية بقدر ما هي تصنع التاريخ على مقاسها

علياء الجابر التراث ذاكرة لاوعينا، حكايا الجدّات ومشاعر الأسلاف، و صوت الماضي الذي يملأ المكان حولنا ويربط قلوبنا بجذورها البعيدة التي ماتزال تنمو ولم نزل

مادة ل محمد الحمادي تقاسمت درعا والسویداء تاریخ حوران مناصفة: القمح والأغاني والغزاة.ومثلما لم یعد یعرف الأحفاد الیوم من صاحب “المنسف” أھل السهل أم أھل

تشكّل العلاقة بين محافظتي درعا والسويداء، وسعي العقلاء الحثيث من كلا الطرفين لدرء الفتن التي حِيكت لهما خلال العشر سنوات الماضية نموذجاً سورياً مهماً في

حسان عبّاس ( 1955- 2021) الأستاذ الجامعي والناقد السوري ومؤلف للعديد من الأبحاث والدراسات . حاز في العام 1992 على شهادة الدكتوراه في النقد الأدبي